تحين الساعه السادسه صباحا بـِ قافلة من الخطى المتثاقلة تجر قاطرة من الأفكار لجسد رجل أتعبه
عشق أمرأه من نسج الخيال !
دمعاتها ترهقني رغم هفواتها المتكرره
أتسمر أمام تلك الدموع
لاأجد نفسي إلى راغباً بآخذها إلى أحضاني
هامساً بإذنيها
أُ ُحبكِ بقدر جرحكِ لي
وبقدر قسوتي عليك
وبقدر كل ماهو جميل !
لشعور الألم لذه موجعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق