على هامة جبل الخشوع وأمام حدائق الأحزان ...بين سماع هديل الحمام وبين
رؤية الفراش الجميل
إحساس فريد براحة لا مثيل لها...
أحُسس بمداعبة نسمات الهواء العليل .. يصيبني نوع من فضول إغماض العينين
أريد الدخول لعالم آخر بعيد عن كل شائك ومشتاك...
....
ما أجمل ما رأيت همسات وروعة كلمات قد لا تكون متواجدة بحياتنا اليومية
مازلت مغمض عيناي وإذا بي أحسس بتلك الخطوات فمن قرعها ومن حسها
يبين للشخص أن تلك الخطوات لأنثى لا تعرف سوى طريق الطهر والعفة
أنثى شممت رائحة عطرها من مدىً بعيد ... لم أعد أفصل بين رائحتها الجميلة
هل رائحة العطر هو هذا أم رائحة روحها طغت على كل هذا...
....
بدأت تهمس لي وتقول::
ما رأيك بحديث آخر الليل حيث الرقة والغنج والهدوء بعيداً عن صخب الحياة.
وإذا بسمعي يدنو منها ويرق لكلماتها ...
أنفاسها برائحة المسك يحتار الشخص بين الاستماع إليها وبين استنشاق هوائها
أتى منتصف الليل وإذا بالساعة تقترب من الثالثة وإذا بذلك الملاك يفاجئني
ويبدأ بالهمس من جديد ... يخيل لي أسمى معاني الحب والحنان..
....
ولكن بقي بيننا حاجز الإفصاح لم يعترف أحدى بما يكنه للآخر سوى كلمات تقال
لأي شخص كان...!!!
لم أحسس بذلك الطعم الندي لمعنى كلماتي سابقاً..
فلقد كان تتبعاً منها لما يتواجد لدي..
....
أصبح للصباح كلمات تخالجنا لا نستطيع إخراجها فتبقى بالجوف لأجل مسمى...
أيتها الأنثى وخطواتها الجميلة ووقعها الرائع على قلبي.
هل أناشد الجمال أم إن الجمال بات يزورني كل يوم..
ما أجمل العيش بعيداً عن التكلف والتنميق والتصنع..
أجد بك الكثير الكثير منذ زمن..
.....
ولكن يبقى حديث الصباح جميل يجذبنا لشواطئ الحب ومقتنياته
يقوم باقتباس ما يتواجد بقاع البحر الشيء البعيد عن متناول الجميع
لذلك تم إيجاد الغواصات وإيجاد من يقوم بالغوص أيضاً...
ولكن الجمال لا يأتي بتلك السهولة المتوقعة..
فلا يعرف الضيم إلا من يكابده..؟؟؟!!!
.....
جميل العناء وروعة الإحساس منصبة بمخيلة أنثى قد أكاد لا أجاريها
ولكن يبقى الإحساس والشعور بعيداً عن التحكم ..
سماء صافية وأخرى معتمه وجميعهما يسيران بجانب بعضهما
ولكن يبقى الغيث مصاحب لإحداهما ويبقى الجمال للأخرى..
نحتاجهما معاً سبحانك ربي..
حديث ما بعد منتصف الليل طريق لا يجهله الكثير ولكن يقبع به من يريد
ويتحاشاه من لا يريد..
فحديثك أسمى من أي شيء مضى..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق