الجمعة، 7 أكتوبر 2011

تيك تاك تيك تاك
نظمي ينتعل حذائه بيده ! ويمشي على أطراف إصابعه ،
يلتفت يمنة ويسره ،
يترقب ، يناظر ، خائف ، قلق ،
تعلو حاجبيه تجاعيد تبنأ بمصيبه قد أفتعلها !
يصل بحمد الله إلى غرفته ، يفتح الباب بلمسه هاديه لم يعتد عليها !
يضيئ الأنوار ، يلقي بنفسه على سريره ،
حمداً لله لم يعلم أحد بدخولي في هذه الساعه المشؤمه ،
أشبه بالمصاب بإغمائه ينام بإبتسامه تعلو شفتيه ،
هيه أنت ،
قوم قوم ياحــيوان مولتوف هاه !
كلبشه ياعسكري وعلى الجيب ،
بالطريق العسكري قائلاً : ولائك لإيران وأنت ترتوي من هذا الوطن المعطاء !
لما أستنكرتم لخيرات هذا البلد ؟
آء آء رددها نظمي بصوت خافت لم يستطيع الرد لهول ماأحس باأنه قادم !
يتفكر المغرر به وتتكرر على مسامعه الشعارات الفظاظه ،
لابد أن تعلم الحكومه بوجودنا وتسمع أستنكاراتنا !
نظمي للعسكري اللذي يقتاده إلى مصير كل خائن !
نحن نعاني ، لاوظائف ، غلاء بالمعيشه ، تمييز عنصري ، لما أنتم لم تصلحو أوضاعنا الرديئه
لما أن عاملناكم بالمثل قامة قائمتكم !
انت خريج ثانويه وأنا جامعي أنت قبلت بالقطاع العسكري ، أنا لم أقبل !

بفكر عسكري بحت يوقف السياره العسكري ،
العسكري أنزل يانظمي / و أذهب إلى بيتك ،
نظمي غير مصدق ، غير مستوعب ، من جدك ؟!
إلى بيتك يانظمي ،
فكت قيوده ،
تيك تاك توم تيك تاك توم
نظمي مهرولاً ، فرح ، يتراقص ويتغنى بالحريه !
طع طع
نظمي أحس برصاصه أستقرت بقلبه ،
يلتفت للخلف وإذا بالعسكري ينفخ بفوهة مسدسه ومرددا ،
أنت خائن يانظمي وجزاء الخونه القتل في جميع الأعراف !
مطالبكم وأحتياجاتكم ساأسعى لأيصالها لقلب الوطن الحاني
حتما تستجاب أن وصلت له !
أنت غُرر بك ودنست أرض هذا الوطن وتستحق الموت بدون إجرائات
مطوله !
جميعنا نعاني في هذا الوطن ،
ولكن
بلادي وإنْ جارت عليّ عزيزة ، وأهلي وإنْ ضنّوا عليّ كرامُ
مافعلتموه لاتبرير له !
مات نظمي ، ومازالت خطابات العسكري إلى القلب الحاني ونبض الوطن
لم تصل !
أنها البطانه ياساده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق