إلى أولئك .. كُلّ هذا البحرِ .. يعجزُ عن التحفّظ على جثّة غريقٍ واحد ، يبحثُ عن أقرب شطّ ليلفظه ويتخفف . الآنَ فقط أفهَم لم كنتُم تنعتُون قلبي بأنّه " أكبرُ من البحر " . أصَبتُم . فهُوَ لم يلفظ جُثثكُم لحدّ الساعة . حسبتموها صحّ ، أنتُم تموتونَ ونحنُ نستمرّ بعدكم في الهروبِ من لعنةَ روائح تعفّن أسمائكم التي تركتموها خلفكم في هذه الذاكرة . |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق